عزيزي الزائر تسجيلك معنا يشرفنا



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موقع اسرارالاعجازفي القران والسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
manar 2
نخبة الاعضاء
نخبة الاعضاء


عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 29/07/2010

مُساهمةموضوع: موقع اسرارالاعجازفي القران والسنة    الأربعاء ديسمبر 29, 2010 8:36 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ساطرح اليوم عليكم باذن الله هذا الموضوع للدكتور عبد الدائم كحيل جزاه الله كل خير على موقعه الفعال والتثقيفي
(موقع اسرار الاعجاز في القران والسنة )

هذا سؤال وردني من أحد الإخوة الأفاضل يقول فيه: يقول تعالى: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج: 65]، فكيف يمكن أن نتخل وقوع السماء على الأرض، مع العلم أن حجم الأرض بالنسبة للكون ضئيل جداً؟

والجواب: لقد كانت هذه الآية وسيلة للتشكيك في كتاب الله تعالى من خلال قول بعض المبطلين: "إن هذه الآية ليست من قول الله، والدليل أنها تصور السماء وكأنها قطعة صغيرة يمكن أن تقع على الأرض".

إن هذا القول لا يستند إلى برهان علمي، فالآية بدأت بقوله تعالى (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ) وفي هذه العبارة إشارة إلى قوى الجاذبية التي خلقها الله وسخرها لتربط أجزاء الكون فلا ينهار. ولو أن هذه الجاذبية اختفت لبدأت المجرات بالتصادم ولحدثت تصادمات في المجموعة الشمسية مما يؤدي إلى اصطدام الكواكب ببعضها وبالأرض بشكل يفتت الأرض تماماً.

ولكن من رحمة الله تعالى بعباده أنه حفظ هذه القوى من الجاذبية فهي مستمرة إلى يوم القيامة حيث تنهار هذه القوى مسببة تناثر الكواكب والنجوم والمجرات، ومن ثم زوال الكون، ولا يبقى إلا الله جل وعلا.



كذلك فإن المخاطَب بهذه الآية هو الإنسان على الأرض، ولكي نتخيل تحقق هذه الآية أي اصطدام السماء بالأرض، يمكن أن نتخيل نيزكاً بحجم جبل صغير، لو أنه اصطدم ووقع على الأرض لأحدث هزات ارتدادية عنيفة واحتكاكاً يرفع درجة الحرارة آلاف الدرجات، وتفتت أجزاء من الأرض، وقد يؤدي ذلك إلى انقراض العديد من الكائنات الحية على رأسها الإنسان، ولكنها رحمة الله بنا.

فعلى الرغم من معاصينا وذنوبنا، فإن الله تعالى سخر القوانين الفيزيائية التي تضمن سلامتنا وتضمن لنا الحياة المستقرة والمريحة، وسبحان الله! مع أن الله يذكرنا بنعمه علينا وأنه يحفظ لنا الأرض من أي اصطدام مع النيازك المنتشرة في المجموعة الشمسية، فإننا نجد الملحدين يسخرون من القرآن ومن هذه النعم، نسأل الله تعالى لهم الهداية، وأن يجعل من هذه المعجزات العلمية وسيلة يرون من خلالها نور الحق والإيمان، إنه على كل شيء قدير.

مزيد من الأسئلة في الإعجاز

ـــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mouna.34
نخبة الاعضاء
نخبة الاعضاء
avatar

عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 30/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقع اسرارالاعجازفي القران والسنة    الثلاثاء يناير 11, 2011 3:41 pm

ربي يخليك حنونتي شكرا على الموضوع المميز وجزاكي الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقع اسرارالاعجازفي القران والسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الاسلام :: إسلامي هو سر حياتي-
انتقل الى: