عزيزي الزائر تسجيلك معنا يشرفنا



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طفولة المصطفى عليه الصلاة و السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miss sun shine
الاشراف
الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: طفولة المصطفى عليه الصلاة و السلام   الأربعاء ديسمبر 30, 2009 8:49 pm

بسم الله الرحمن الحيم
صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يُوافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م ، وُلد أكرم الخلق - عليه الصلاة والسلام – في مكة المكرمة ، وفي أشرف بيت من بيوتها ، فقد اصطفاه الله من بني هاشم ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفى قريشاً من سائر العرب ، قال – عليه الصلاة والسلام- : ( إن الله خلق الخلق ، فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وخيركم نفساً ) رواه أحمد .



ونسبه – عليه الصلاة والسلام – من أطهر الأنساب ، حيث لم يختلط بشيءٍ من سفاح الجاهليّة ، وتمتدّ أصول هذه الطهارة حتى تصل إلى آدم عليه السلام ، قال –عليه الصلاة والسلام – : ( خرجت من نكاح ، ولم أخرج من سفاح ، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ) رواه الطبراني .



وقد نشأ - صلى الله عليه وسلم – يتيماً ، حيث توفّي والده عند أخواله في المدينة قبل مولده ، فتولى أمره جدّه عبد المطلب ، الذي اعتنى به أفضل عناية ، وشمله بعطفه واهتمامه ، واختار له أكفأ المرضعات ، فبعد أن أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب ، دفع به إلى حليمة السعدية ، فقضى النبي – عليه الصلاة والسلام – الأيّام الأولى من حياته في بادية بني سعد ، ليلقى من مرضعته حليمة كل عناية ، مع حرصها على بقائه عندها حتى بعد إكمال السنتين ، لما رأت من البركة التي حلّت عليها بوجوده – صلى الله عليه وسلم - ، حيث امتلأ صدرها بالحليب بعد جفافه ، حتى هدأ صغارها وكفّوا عن البكاء جوعاً ، وكانت ماشيتها في السابق لا تكاد تجد ما يكفيها من الطعام ، فإذا بالحال ينقلب عند مقدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى زاد وزنها وامتلأت ضروعها باللبن ، ومن أجل ذلك تحايلت حليمة لإقناع والدة النبي – عليه الصلاة والسلام – بضرورة رجوعه إلى البادية بحجّة الخوف عليه من وباء مكّة .



وهكذا أمضى رسول الله - عليه الصلاة والسلام – سنواته الأولى في صحراء بني سعد ، فنشأ قوي البنية ، سليم الجسم ، فصيح اللسان ، معتمداً على نفسه ، حتى كانت السنة الرابعة من مولده ، حين كان - عليه الصلاة والسلام – يلعب مع الغلمان وقت الرعي ، فجاءه جبريل عليه السلام مع ملك آخر ، ، فأمسكا به وشقّا صدره ، ثم استخرجا قلبه ، وأخرجا منه قطعة سوداء فقال جبريل : " هذا حظ الشيطان منك " ، ثم غسلا قلبه وبطنه في وعاء من ذهب بماء زمزم ، ثم أعاده إلى مكانه ، والغلمان يشاهدون ذلك كلّه ، فانطلقوا مسرعين إلى مرضعته وهم يقولون : " إن محمداً قد قُتل، وأقبل النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو يرتعد من الخوف ، فخشيت حليمة أن يكون قد أصابه مكروهٌ ، فأرجعته إلى أمّه ، وقالت لها : " أدّيت أمانتي وذمّتي " ، ثم أخبرتها بالقصّة ، فلم تجزع والدته لذلك ، وقالت لها : " إني رأيت خرج مني نورٌ أضاءت منه قصور الشام " .



وبهذه الحادثة الكريمة ، نال -رسولنا الكريم _ عليه الصلاة والسلام - شرف التطهير من حظ الشيطان ووساوسه، ومن مزالق الشرك وضلالات الجاهليّة ، مع ما فيها من دلالةٍ على الإعداد الإلهيّ للنبوّة والوحي منذ الصغر .



ومكث النبي – صلى الله عليه وسلم - في مكّة يتربّى في أحضان والدته ، ولما بلغ عمره ست سنين توفيت أمه في قريةٍ يُقال لها " الأبواء " بين مكّة والمدينة ، فعوّضه جدّه عبدالمطلب حنان والديه ، وقرّبه إليه وقدّمه على سائر أبنائه ، وفي يومٍ من الأيام أرسل عبدالمطلب النبي – عليه الصلاة والسلام – للبحث عن ناقة ضائعة ، فتأخّر في العودة حتى حزن عليه جدّه حزناً شديداً ، فجعل يطوف بالبيت وهو يقول :

رب رد إلي راكبي محمدا رده رب إلي واصطنع عندي يدا

ولما عاد النبي – عليه الصلاة والسلام – قال له : " يا بني ، لقد جزعت عليك جزعاً لم أجزعه على شيء قط ، والله لا أبعثك في حاجةٍ أبداً ، ولا تفارقني بعد هذا أبداً " .



واستمرّت هذه الرعاية طيلة سنتين حتى توفّي عبدالمطلب وللنبي – عليه الصلاة والسلام– ثمان سنين ، فكفله عمّه أبو طالب وقام بحقه خير قيام ، وقدمه على أولاده ، واختصّه بمزيد احترام وتقدير ، ولم يزل ينصره ويبسط عليه حمايته ، ويُصادق ويُخاصم من أجله طوال أربعين سنة ، حتى توفّي قبيل الهجرة بثلاث سنين .



ومن هنا نرى كيف توالت الأحزان في طفولة النبي - عليه الصلاة والسلام - وتركت أثرها في قلبه ، وهو جزءٌ من التقدير والحكمة الإلهيّة في إعداد هذا النبي الكريم ؛ حتى لا يتأثّر بأخلاق الجاهلية القائمة على معاني الكبر والاستعلاء ، فكانت تلك الأحزان سبباً في رقّة قلبه واكتسابه لمكارم الأخلاق ، حتى صدق فيه وصف خديجة رضي الله عنه : " يحمل الكَلَّ،


ويكسب المعدوم ، ويُقري الضيف ، ويُعين على نوائب الحق


منقول للفائدة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hanine.34
الاشراف
الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 311
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: طفولة المصطفى عليه الصلاة و السلام   الأربعاء ديسمبر 30, 2009 9:30 pm

عليه أفضل الصلاة و التسليم
اللهم صلي على سيدنا محمد
بارك الله فيك أختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the king
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 16/12/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: طفولة المصطفى عليه الصلاة و السلام   الخميس ديسمبر 31, 2009 8:06 am

اللهم اجعله قدوتي

صلى الله عليه وسلم

خاتم الانبياء والمرسلين

بارك الله فيكي هانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amir2010
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 335
تاريخ التسجيل : 14/12/2009
العمر : 26
الموقع : www.amir34.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: طفولة المصطفى عليه الصلاة و السلام   الخميس ديسمبر 31, 2009 9:18 am

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

مشكوررررة اختي هانا واصلي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amir34.ahlamontada.com
ramzi2009
المراقب العام
المراقب العام


عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: طفولة المصطفى عليه الصلاة و السلام   الجمعة يناير 01, 2010 7:25 am

عليه الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طفولة المصطفى عليه الصلاة و السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الاسلام :: الحديث والسيرة-
انتقل الى: